3‏/3‏/2013

خوه تاع حمد

في جملة "خوه تاع حمد"، كل المفردات من أصل عربي. لا حاجة لي أن أبين أصل "خوه" (أخوه)، وأصل كلمة "تاع" أيضا عربي، فهو من متاع أي كل ما ينتفع به مالكه، وتوسع معناه عندنا لتعبر عن كل أصناف الملك والإضافة، كما وقع في العراق بكلمة "مال". ولكن تركيب الجملة المذكورة ليس عربي فحسب، ولا يقال في المشرق "أخوه بتاع أحمد". بل هذا التركيب أمازيغي، ففي الأمازيغية هناك بعض المفردات التي تدل على العلاقات العائلية لا تقبل الإضافة إلا باستعمال ضمير المضاف. مثلا بالقبائلية "اڤما" أخ أو أخي، و"ن" حرف الإضافة المقابل لكلمة "تاع"، ولاكن لا يمكن قول "اڤما ن حمد" وإنما يجب أن تقول "اڤماس ن حمد"، حيث "س" هي ضمير المضاف الغائب المفرد ويقابل "ه" بالعربية. وهذا التركيب واجب مع الأسماء العائلية في كل اللغات واللهجات الأمازيغية بدون استثناء، على عكس العربية. فلا شك أن هذا تركيب أمازيغي دخل الدارجة. اختصارا، الجملة "خوه تاع حمد" لها مفردات عربية وتركيب أمازيغي.

لكن هذا التركيب لا يستعمل في كل منطقة ولا في كل الأحوال. فهناك من يفضل "خو حمد" ولعلهم الأغلبية، وهناك من يستعمل كل من التركيبين حسب الوضع. لكن ليس هناك بعد دراسة تبين مناطق وأوضاع استعمالها. فأسألك أنت: كيف تعبر(ين) عن هذا في منطقتك؟

Create your free online surveys with SurveyMonkey , the world's leading questionnaire tool.

هناك تعليق واحد:

Dzirian يقول...

احنا نقولو خاه دي احمد و يمكن ان تسمع خاه لي احمد ولا خاه تاع احمد
وادي الزهور - أولاد عطية - سكيكدة